
الهتاف الذى وجد إستحساناً من شتات الغوغاء ، ما بين متردية ونطيحة جلهم من منبت السوء ، كان إيذاناً بأن شراً مستطير ومُكر سوء قوم أشرار سيحيط بالسودان الوطن المحبوب ذو القيم ، الضارب الجذور فى عمق التاريخ صانعاً له وللحضارة ، ليس طارئاً عليه يتحايل لصناعة وهماً حضارياً وتاريخاً مزيفاً يغطى به عورات عيوب وعُقد نفسية ترسخت فى العقل الباطنى كما حال دويلة الشر ، دويلة الميسر والأزلام والانصاب من رهط الهندوس ومعبدهم ، أداةً وظيفية لبنى صهيون ، لا يخالنى شك بأنها ليست وظيفية وإنما هم الصهاينة فى أصولهم بلبوس وعُقال ولسانى عربى غير مبين .
من لقن هذا الرعديد المنقطع المنبت كان يستهدف تفكيك قيم السودان لأنها الحصن والدرع الواقى الذى يحمى الأمة السودانية من التصدع والتفكك، ما كان ينبغى للكفيل الإمارتى من السيطرة على السودان إلا من خلال تحوير قيمه وضربها لذا كان :
البنقو محل الشاى والعرقى يكون مجان
ببتاخت تموينية (كما ينطقها)
كان هتافاً مقززاً ومستفزاً للسودانيبن .
شتان ما بين هذا السقط من القول المعبر عن قاع المدن والقرى والأرياف وذاك الذى تغنى به فنان أفريقيا الأول الراحل محمد وردى :
فى حضرة جلالك
يطيب الجلوس
مهذب أمامك
يكون الكلام،،
البنقو محل الشاى والعرقى يكون مجان ببتاخت تموينية طعن فى كبرياء السودانيين الشرفاء الأخيار ، إلا لثلة من الأوباش كانوا فرحين به لانه معبراً لهم ، أمثال سلك والدقير وتابعهم طه إسحق ونساءاً لا أنزل الله لهن من جمالِ مظهرٍ وإخلاق ، لا يشبهن السودانيات ، عديمات المظهر والمخبر ، من لدن أسماء محمود محمد طه ، ام نخرة ، رحاب المبارك ،٠ لا بارك الله لها ولهن ، كانوا فرحين لأنهم يحسبون أن أمر بلاد السودان قد دان لهم وما دروا بأن ذلك صعب المنال ،فهم نشطاء وعملاء صنعتهم مخابرات الصهاينة والكفيل غير قارئين لتاريخه وتقاطعاته الإجتماعية وموروثاته ، حيث إختاروهم بعناية فائقة تتقاصر دونها المؤهلات العلمية الرفيعة والكفاءة ، ليسوا ساسة ، بينهم وبينها سنوات ضوئية ماهم ببالغيها ، لو عاشوا سنوات سيظلون فى غيهم وضلالهم يرفلون ويرذلون إلى أن يبلغوا الجحيم وهنالك سيغنون :
ما بين السنبلة والجرادة
والبنقو محل الشاى
والعرقى يكون مجان
ببتاخت تموينية،،
والكفيل فى الدرك الأسفل من النار يهاتى :
أمى أبى أدركانى أعانى من حرها ما أعانى ،،
إنها من فعل الأخوانج ،،
حطموا أحلامى،،
دقوا اسفين الخلاف بينى وبين السعودية
حتى صارت اخوانجية،،
فطردونى من اليمن والصومال،،
ولم يتركوا لى حتى سوقطرة ،،
إنه الدعاء الذى يرفع القدر ،،
لا سلم الله الإمارات
حفظ الله السودان وشعبه وبلاد الحرمين الشريفين وسمو الأمير محمد بن سلمان،،
هؤلاء لا يشبهونكم،
والعار للأوباش والعملاء ،،
ولا عفى الله عن ما سلف ،،
والله المستعان ،،





